jordannow logo
JORDAN NOW TV - NileSat 12399 V
jordannow logo
jordan now logo
              

سبعون عاماً على "نكبة فلسطين"

2018-05-17 01:50:00

اعتاد الفلسطينيون في 15 مايو/أيار من كل عام على إحياء ذكرى ضياع وطنهم وقيام إسرائيل على إنقاضه. وكانت الأنشطة التي يجري تنظيمها في الضفة الغربية وغزة وأراضي 48، وفي أماكن انتشار اللاجئين، تركز على إنعاش الذاكرة، وتنوير الجيل الجديد بأحداث النكبة ومعانيها.

غير أن الذكرى السبعين حملت إيقاعا مختلفا للحدث لأول مرة، فمع حلول الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض مطلع العام 2017، ظهر ما يشي بأن ما ينتظر الفلسطينيين ليس حلا على الطريقة التي أتى بها اتفاق أوسلو عام 1993، بل صفقة يجري إعدادها بالخفاء مع دولة عربية، دون معرفة الفلسطينيين وعلى حسابهم على الأرجح.

وظهرت معالم الصفقة في 6 ديسمبر/كانون الأول، مع إجازته نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وتخليه عمليا عما عرف بحل الدولتين، وسط امتناع مصر والسعودية المشتبه بتورطهما بالقضية عن التحرك. وتواصل سيل الأنباء الغامضة عما عرف إعلاميا بصفقة القرن على ألسنة جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات مستشاري ترمب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وأكمل الأخير الصورة بكشفه عن ملامح سياسة سعودية جديدة وغير مسبوقة تجاه إسرائيل.

 منذ 6 ديسمبر/كانون الأول، نزل الفلسطينيون إلى الشوارع في القدس والضفة وغزة ومناطق أخرى، تعبيرا عن رفضهم لصفقة القرن. وبحلول ذكرى يوم الأرض في 30 مارس/آذار، قرروا تجديد كفاحهم السلمي، وإصرارهم على تثبيت حق العودة على جدول أعمال الدول الإقليمية والدولي. ووضعوا ذلك بإطار الرد على مساعي الولايات المتحدة الأميركية لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، عبر إفقار (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-أونروا)، ودفعها إلى الإفلاس.

 في هذه الأثناء، دفع أكثر من 40 فلسطينيا أرواحهم ثمنا لتثبيت هذا الحق عبر مسيرات العودة على الحدود بين قطاع غزة وفلسطين. وتزامن ذلك مع إحياء نظرائهم من فلسطينيي 48 لذكرى النكبة، بإنعاش الذاكرة المتعلقة بأكثر من 500 قرية دمرتها إسرائيل عام 1948 وأنشأت دولة على أنقاضها، ما بات يوصف يهوديا بـ"يوم الاستقلال".


مسيرات العودة من الغابسية إلى غزة
هدفت مسيرات العودة  عند انطلاقها عام 1998 إلى ربط الأجيال الجديدة بماضيهم وتراثهم وأرضهم، وتذكير العالم بمعاناة أجيال من الفلسطينيين المهجرين من أرضهم رغم القوانين الدولية الصادرة من الأمم المتحدة، ومن بينها قانون رقم 194 الذي يدعو صراحة إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم.

كما تسعى أيضا إلى فرض حق عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم التي هجروا منها قهرا قبل عقود من الزمن. فيما يلي نبذة عن مسيرات العودة. لمتابعة سجل هذه المسيرات منذ انطلاقها

 


أين القيادة الفلسطينية؟


يرى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أن ما بعد 14 مايو/أيار الجاري (موعد نقل السفارة) سيكون كما قبله بالنسبة لرد القيادة الفلسطينية على "جرائم الاحتلال"، ويقول إن المنظمة تتحرك سياسيا ودبلوماسيا، وفي الوقت نفسه تدعم الخطوات الجماهيرية على الأرض، فهي مع تواصل الفعاليات الشعبية ضد القرار الأميركي ومحاولات الاحتلال تطبيقه على الأرض.
وأوضح أبو يوسف أن منظمة التحرير -عبر فصائلها الوطنية والفصائل الإسلامية الأخرى- هي من حضَّر ووقف خلف مسيرات العودة في غزة وأماكن الشتات، وأنه لا يمكن لأحد أن يدَّعي وحده القيام بهذا الحراك الشعبي.

 


نقل السفارة .. قلق وتوتر بالقدس


الترقب والقلق من الأيام القادمة سمة عامة يلمسها كل من يتجول في البلدة القديمة بالقدس وما حولها، وكان التاجر المقدسي إسماعيل سعيد الذي يجلس أمام حانوته في سوق خان الزيت، وقال إنه طلب بضاعة لعرضها في حانوته خلال شهر رمضان، لكنه تراجع ويفكر حاليا بإلغائها خوفا مما قد تؤول إليه الأوضاع الأمنية في المدينة مع نقل السفارة وإحياء ذكرى النكبة. للوقوف على تفاصيل تقرير أسيل الجندي
هل استوفى الباحثون التأريخ للنكبة؟

قال مدير المركز العربي للأبحاث ودارسة السياسات عزمي بشارة إن دراسة عملية تأريخ النكبة وليس تاريخها الواقعي ما زالت تحتمل الكثير من البحث، وجاء حديث بشارة في انطلاق المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية بالدوحة الذي يحمل عنوان "سبعون عاما على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ"، ويشارك في المؤتمر باحثون ومؤرخون وأكاديميون وخبراء تربويون في القضية الفلسطينية.


ويهدف المؤتمر، الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، إلى تطوير البحث التاريخي العربي، وتعزيز التراكم المعرفي التاريخي، وتحقيق عملية التواصل بين المؤرخين العرب لدراسة الكتابات التاريخية التي عالجت نكبة فلسطين. للوقوف على المزيد
سبعينية النكبة في حيفا والجليل والمثلث

 


احتفالات يهودية ومقاطعة فلسطينية


وسط تباين في مواقف المشهد السياسي الإسرائيلي تجاه المبالغ غير المسبوقة التي استثمرت في المراسيم الاحتفالية، التي تقدر بعشرات ملايين الدولارات؛ طفا على السطح جدل سياسي وديني حول طبيعة المراسيم والمشاركين في الخطابات والعروض الموسيقية والفائزين بجوائز "إسرائيل الثقافية والأدبية" والحفل التقليدي "إيقاد المشاعل"؛ وهو ما يعكس الصراعات الداخلية بين العلمانيين والمتدينين من مختلف الطوائف اليهودية التي طالما تكتمت عليها إسرائيل.

وفي محاولة من وزيرة الثقافة ميري ريغيف، التي أشرفت على المراسيم الاحتفالية "بالاستقلال"، لطمس الهوية الفلسطينية وتغييب نضال العودة للشعب الفلسطيني وصهر الوعي للنشء، اختارت توجيه دعوة للعرب بالبلاد بعنوان "بفخر نحتفل بالعيد السبعين"، وكذلك دعوة شخصيات عربية للمشاركة في المراسيم الاحتفالية وحفل "إيقاد المشاعل". (الجزيرة)


  التعليقات :

  • لا توجد تعليقات


  أضف تعليق :






  أخر الاخبار

  • ملخّص حديث "الرزاز" ببرنامج "ستون دقيقة"...قراءة
  • الغاء عقوبات 38 موظفاً في "آل البيت" واعادتهم للعمل...قراءة
  • الاعدام شنقاً لقاتل مدير مدرسة الجيزة...قراءة
  • رئيس الوزراء الياباني يفوز بولاية جديدة على رأس حزبه...قراءة
  • وفد إٍسرائيلي إلى موسكو لتسليم تحقيق في إسقاط الطائرة الروسيّة...قراءة