jordannow logo
JORDAN NOW TV - NileSat 12399 V
jordannow logo
jordan now logo
              

مرض "جنسي" خطير يعود من جديد !

2018-09-04 11:31:00

الأردن الآن - يعتقد كثيرون أن مرض الزهري أو "السفلس" الذي ينتقل جنسيا قد انتهى وولى للأبد، لكن إحصائيات الإصابة بالمرض تشير إلى عكس ذلك، بل أن أعداد الإصابات تضاعف في ألمانيا في السنوت العشر الأخيرة.


وبحسب تقرير، قد نجحت حملات التوعية في ثمانيات القرن الماضي من الوقاية من مرض الزهري الذي ينتقل جنسيا، وخاصة بعد ظهور وباء مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز"، ومع ذلك بدأ ينتشر من جديد كما تشير أعداد الإصابة بالمرض في ألمانيا، ففي عام 2007 سجلت 4309 إصابة، أما في عام 2017 فكانت 7476 إصابة، أي نحو ضعف العدد خلال عشر سنوات.

أما عن أعراض المرض فقد لا يحمل جميع المصابين بالمرض نفس الأعراض، وعادة ما تظهر تقرحات عند الإصابة به، وتكون في بعض الأحيان صغيرة بحجم البثرة، وأحيانا تصل أحجامها إلى سنتيمتر، وعند الرجال تظهر هذه التقرحات فوق القضيب، وعند النساء في منطقة المهبل، ويمكن أن تظهر أيضا في منطقة الشرج.

وقال الدكتور نوربرت بروكماير من مركز الصحة الجنسية في مدينة بوخوم الألمانية إن هذه التقرحات يمكن أن يعثر عليها أيضا في بعض الحالات في شفاه الوجه أو على اللسان، ويمكن أن تظهر أيضا على الأصابع في المراحل الأولى من الإصابة بالمرض. 

وأضاف غالبا ما يعتقد المصابين بالأعراض الأولية للمرض بأن هذه الأعراض ما هي سوى تقرحات بسيطة وستزال بعد نحو ثلاثة أسابيع، كما هو مع التقرحات الأخرى، لكن وبعد فترة زمنية غير محددة يحدث طفح جلدي بسبب انتشار المرض في جميع انحاء الجسم عن طريق الدم.

وتابع : "هذا يعني أن المريض يصاب بتغييرات جلدية في جميع أنحاء جسمه، وبعضها التقرحات بارزة عن الجلد ومنها من تتقشر، وأخرى حمراء".

وعادة ما يظهر الطفح الجلدي على منطقة باطن القدم أو في الراحتين، وهذا الطفح لا يسبب الحكة ولا يمكن تمييزه بشكل جيد عن الطفح الجلدي الناتج عن مرض الحساسية، وظهور الطفح الجلدي في الجسم يشكل المرحلة الثانية من المرض.

أما في المرحلة الثالثة من الزهري فلا تتأثر فقط أعضاء الجسم الداخلية وأوعية التنفس والمعدة والكبد، بل العضلات والعظام تتأثر أيضا بالمرض، ويصبح المرض سيئا للغاية عندما تتشكل ما يطلق عليها تسمية عقدة الزهري على الشريان الأبهر "الأورطي" وهو أكبر شريان في الجسم ويغذي كافة أنحاء الجسم بالدم، وإذا ما تسبب ذلك في تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأبهر في المراحل المتأخرة من المرض، عند ذلك يصبح المرض مميتا.

أما طرق علاجه فتتأثر غالبا بنظرة المجتمع للمرض، حيث يعد مرض الزهري مثل أغلب الأمراض التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي، لأن الإعلان عن الإصابة بالمرض قد يسبب دلالات أخلاقية أو إشارات بغيضة للمريض.

ومن ناحية أخرى، أصبح المجتمع أكثر تقبلا لمرضى مصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) مقارنة بمرضى الزهري، يقول بروكمايرعندما يسأل مرضى مصابين بالإيدز لحضور حلقة نقاشية في التلفزيون عن المرض يجيب أغلبهم بنعم، أما عند سؤاله لمرضى مصابين بالزهري لحضور حلقة نقاشية فيجيب الجميع تقريبا بكلا. 

وكان المرض يعالج سابقا بمادة السلفرسان، وهو مركب يحتوي على الزرنيخ ظهر عام 1910، وبدئا من عام 1943 أصبح البنسلين الدواء الناجع لعلاجه.

وأشار "بروكماير" إلى أن المرض يسبب مقاومة ضد المضادات الحيوية الأخرى، إذا استطاع أن يبني مقاومة ضد البنسلين فسنواجه مشكلة لا يمكن حلها إلا بجهد كبير، لذا فقد حان الوقت الآن لتطوير واختبار مضادات حيوية جديدة احتياطية ضد المرض.


 

 
 

  التعليقات :

  • لا توجد تعليقات


  أضف تعليق :






  أخر الاخبار

  • الحكومة لن تتقاضى مبالغ مقابل الاقرار الضريبي...قراءة
  • وفاة عامل بمشروع صرف صحي في مرج الحمام...قراءة
  • السعودية تخصص الفي تذكرة لمباراتها مع الاردن لذوي ضحايا السيول...قراءة
  • امطار غزيرة بـ"جرف الدراويش" وتحذير من تشكل السيول...قراءة
  • الرمثا .. محتجون يغلقون الطريق الدولي بالاطارات المشتعلة...قراءة